كتبت: محمد عادل
أحيانًا نثق بأشخاص ولا نعلم ما نواياهم، أو مشاغلهم و حياتهم و نيأس أنهم لا يهتمون أو لا يبادلون نفس الثقة أو المشاعر، ونحزن، ونعتقد أنهم يقصدوا أن ينشغلوا لكن نتسرع و نقطع صداقتنا بهم رغم أنهم قد لا يتواصلوا كثيرًا، لأنهم يحضرون لنا شيء سيفرحنا لكن نندمَ أننا أخطأنا الظن، وبعض الأشخاص يقصدون عدم الاهتمام و نبتعد عنهم لكن تأتي لحظة نشرع بالتغير و حين نسمح لهم بفرصة أخرى للصدق يتغيروا للأفضل و يصبحون إخوى لا أصدقاء، لذلك الفرص الأخرى تغير كثيرًا من الشخص أيًا ما كان يستحق فرصة ثانية، ونحن نمنح الفرص لأننا لا نريد خسارة من نحب لكنهم يخسرون الفرص حين يظنّون أن العطاء أبديْ.






المزيد
رثاء العلّامة المحدِّث أ.د / أحمد عمر هاشم بقلم: امل اسماعيل احمد احمد
الكتاب بين الأزمة والتطور بقلم سها مراد
مرآة التخلي بقلم الكاتبة كلثوم الجوراني