كتبت: أروى رأفت نوار.
إلى أين يفر الإنسان عندما تنتهي به الأماكن ويضيق صدره؟
يفر إلى سجدات بين يدي الله سبحانه وتعالى يفيض بما يمتلئ به قلبه ويعجز اللسان عن النطق، فوالله إن عباد الله كبيرهم وصغيرهم لا ينفع ولا يضر بشيء، ولا يملكون الدواء لحزنك، فإن الله هو فاطر السماوات والأرض الأقرب لك من حبل الوريد يهبط إلى السماء الدنيا في الثلث الأخير من الليل ليسمع صوت شكواك وبكاك وحزن قلبك الصغير، فتذكر يا أيها العبد، أن الشكوى لغير الله مذلة.






المزيد
فتاة في حضرة العصر الفيكتوري بقلم شــاهينــاز مــحمــد
على حافة الطمأنينة بقلم الكاتب هانى الميهى
في مثل هذه الايام بقلم هاجر أحمد عبد المقتدر