الـحــرب (10) والأخيرة ولا أدري إن كانت هكذا ستكون النهاية بقلم مزمل بلال ( جنزبيل )
مشهد أخير امرأة في الخمسينيات من عمرها فقدت أسرتها الكبيرة والصغيرة معاً فلابنا لاجئين خارج الوطن والأب استشهد في الصفوف الأمامية محاربًا و دفاعًا أن الوطن والأم فقدت بصرها وهي الآن بين الحياة والموت وحيدة لا تملك قوت يومها والكل هنا قد فقدوا أسرته لاجئين داخل وطنهم مشردين بلا مأوى لهم مشاهد كثيرة جدا والكل لديه مشهد مختلف بزاوية أخرى. وأيضًا ليست هناك أسرة مكتملة تشتت الجميع في ربوع هذا الوطن فاكتشفوا مدن وقرى لم يزورونها من قبل فسودان جميل برغم من هذا الحرب
ألا وأن الخرطوم ستعود العاصمة القومية .
سنتسابق في رمال توتي
وسنلتقي في مقرن النيلين
وسنحتفل في الساحة الخضراء في كل ليلة من رأس السنة
وجلساتنا في روابي ونادي النيل والضباط و(6) ابريل وحدائق بري . حدائق القرشي … حدائق جياد … حبيبي مفلس وشارع النيل وكبري كوبر ..وبرج الفاتح .سوق الافرنجي ..السوق العربي أين سنلتقي أخبريني لنرتشف القهوة معًا في ضفاف النيل والخرطوم بالليل علي أصوات عقد الجلاد ونغمات محمود عبد العزيز وألحان الموسيقار محمد الأمين بجيتار معتز صباحي وسحره أغاني وأغاني
وستعود حوش النيلين ومناشطها موقف جاكسون واسواق بحري أستاذ الهلال السوق الشعبي و امدرمان والناس الحنان وكل تلك مشاهد أريد أن أخبركم بها لنستعد لرجوع كما كانه وعلينا أن نحارب جميعنا ولا نستسلم للأعداء المغتصبين الأوطان ندكهم أين ما كانوا ونرمي جثثهم المتعفنة ونرويها لكل من أراد شر بالسودان نقول له بصوت واحد و عالي لا تفاوض في وطننا هذا و نقف جميعنا جيشًا واحدًا وشعبًا واحدًا تحت مظلة الوطن الواحد لنحرر كل شبر من هذا الوطن .منذ صغري وأنا أنتمي إلى منظومة
The SADANESE ISLAMIS MOVEMENT وأفتخر بها
انتماءً و وفاءً
قصيدة خاصة للفدائين وهم يحبونها من أدبيات الحركة الإسلامية السودانية
أمس فرقنا الرفاق فارقوا أرض النفاق
يمموا صوب المعالي يمموا ارض اللحاق
بين طيات الضلوعي خاصموا البعض الرجوع
نالوا من نصبًا وجوعًا جنبهم جافة الهجوع
فازوا بأم البيوعي باعوا أصلاً وفروع
بالأمس فرقنا الرفاق فارقوا ارض النفاق
أنتِ يا نفسي حجين أنتِ نفسًا وقرين
كل ما شبع الحنين قلتي نمضي بعد حين
بتؤ في الحبس رحين ازرف الدمع السخين
بالأمس فرقنا الرفاق فارقوا أرض النفاق
لا يرى حبل الوصال من كان دلوا للجفاء
والعزم في قصد المنال والصدق حتمًا أن خفاء
بالأمس فرقنا الرفاق فارقوا أرض النفاق
وتحياتي الخالصة للجميع
النهاية






المزيد
الخوف من المرة الثانية بقلم الكاتبة دلال أحمد
ما يشبهك في قلبي بقلم الكاتب هانى الميهى
الجميعُ ثائر بقلم فاطمة فتح الرحمن أحمد