بقلم أسماء أحمد
“وهو الذي ينزِّل الغيث من بعد ما قنطوا وينشر رحمته”
إذا أعطى أدهش خلقه بعطاياه، فلا يغلبنَّك حزنك، ولا يغلبنَّك الشيطان، أحسن الظنَّ بربِّك دائمًا، وسترى من فضله ما يدهشك من حيث لا تحتسب.
إذا تمنّيتَ شيئًا فتمنّ أن يفتح اللّٰه عليك باب الدعاء واليقين؛ فأهل الدعاء هم أقرب الناس لتحقيق الإيمان والتوكل، وأكثرهم حظوةً بالطمأنينة.
فكلّ ندبَةٍ في خواطرهم يجدون جبرها بسؤال اللّٰه، وكلّ حزن يُسرَّىٰ عنهم بمناجاة اللّٰه، وكلّ رغيبة وحاجة يتوجهون بها إلى اللّٰه.
فما أطيبَ عيشهم
الدعاء تربية للعبد أكثر من كونه يُحقِّق الأماني ويجلب الفتوح، يُربّيه على أن لا يُعلِّق آماله إلا بالله، أن لا يلتفت قلبه لغير الله، يُربّيه على حسن الظن بالله واليقين بما عنده، يُعلّمه القوة أمام الظروف وفي مفترقات هذه الحياة، وأن الدعاء هو طوق النجاة الوحيد.






المزيد
بين مد وجزر بقلم شهد طلعت
شفقٌ بلا ثقافة بقلم مريم الرفاعي
هل سينجو الكتاب من تحديات العصر بقلم سها مراد