كتبت: هاجر إبراهيم
إحساس الغربة داخلي لا يتركني أبدًا؛ لدرجة أنني شعرت أنه حين أموت، سيموت معي ذلك الإحساس المؤلم؛ فلا قريب، ولا غريب، ولا رفيق وجدته وطن لي الآن وحدي؛ وسأموت وحدي .

كتبت: هاجر إبراهيم
إحساس الغربة داخلي لا يتركني أبدًا؛ لدرجة أنني شعرت أنه حين أموت، سيموت معي ذلك الإحساس المؤلم؛ فلا قريب، ولا غريب، ولا رفيق وجدته وطن لي الآن وحدي؛ وسأموت وحدي .
المزيد
فتاة في حضرة العصر الفيكتوري بقلم شــاهينــاز مــحمــد
على حافة الطمأنينة بقلم الكاتب هانى الميهى
في مثل هذه الايام بقلم هاجر أحمد عبد المقتدر