كتبت: سهيلة مصطفى إسماعيل
في ليلة طُنعتُ فيها في مأمني، وسُلبت مني سعادتي، لا أعرف متى وكيف سأعود مثلما كنت؟ ولكنني أظنها بداية جديدة، ذهاب بلا عودة.

كتبت: سهيلة مصطفى إسماعيل
في ليلة طُنعتُ فيها في مأمني، وسُلبت مني سعادتي، لا أعرف متى وكيف سأعود مثلما كنت؟ ولكنني أظنها بداية جديدة، ذهاب بلا عودة.
المزيد
ســَــيــْــفِ الــهــَــوى بقلم أحمد سمعول
ليونيل ميسي.. حين يتحدث المجد بصمت بقلم الكاتبة بثينة الصادق عاصي*
خيط بقلم الكاتبةمريم الرفاعي