كتبت إيمان ممدوح نجم الدين:
نطمئن حين ندرك أن الأمر ليس لنا، بل كله من الله بل نحن سبب فقط.
نخشي أحيانا كثيرا من الغدا، ومن الحياة نفسها نخاف نحن البشر، ولكن نضيع أنفسنا في ذلك الخوف فليس منه رجاء إن كان بدون تغير، فهي رحلة مهما طالت ستنتهي يوما.
فلا يحب علينا أن نضعها في الحسبان التام من حيث أمور الحياة، بل نجعلها وسيلة للجنات عرضها السماوات والأرض.
يكون الهدف الأسمي الجنة الآخرة، ليس صعب رغم انتشر الفتن فمن يجاهده يعينه الله، ومن معه الله فلا خوف عليه .
الأمر ربما عادة أو تربية أو واقع أصحبنا نعيش فيه نفعل هكذا لنلق هكذا، في دائرة مفتوحه فاحتياجات الإنسان لن تنتهي أن لم يضع له حدا صريح له دوافع من الخير ، فعدم إتباع النفس خير
الموت يحوطنا من كل جانب فلماذا لا نضعه في الحسبان الواضح، ربما أصبح عندنا كانه غير مألوف نأخذ بما مات فقط فلنا يوم أيها الأحباب .






المزيد
رحلة العودة
التنشئة الاجتماعية
رواية عالم جزئي (الفصل الثاني)