كتبت: شروق عمر
لا يزعجني أبدًا أن أستمع إليك حتى وإن كانت الرابعةُ فجرًا، تحدثُ إليّ حينَ يخذلكَ العالم فـ أطمئن لن أخذلك مثلهم، تحدثُ إليّ عن ما تمرُ بهِ حلوًا كان أو مرًا، أنا دائمًا أودُ سماعك، حتى وإن لم تقل شيئًا يمكنني أن أرى كل شيء في عينيك
أتعرف حتى وإن لن نجد ما نقوله ف العيونُ تتحدث أيضًا






المزيد
الركض خلف الأشياء بقلم هاجر أحمد عبد المقتدر
اليوم الثالث حوار صحفي كيف يرى الناشرون مستقبل الكتاب الورقي؟ بقلم الكاتب هانى الميهى
في عزّ اليأس.. لما الدعوة تبان مستحيلة بقلم اماني منتصر السيد