كتبت: مديحة عثمان.
لا أعلم ماذا فعلت كي أتعرض لكل هذا العنف، لم أفعل شيئًا يستحق هذا العقاب، ما من شيء يستحق، لم أشعر بجسدي من شدة الضرب، لما أُعاقب بهذا الشكل؟ ليتني ما كنت فعلت ما فعلته، لكني فقط كنت ألعب مع أصدقائي في حديقة منزلهم، لم أرتكب ذلك الجرم الذي يستحق هذا العقاب، أشعر بالخوف، أكره العقاب، أخشى كل يوم جديد حتى لا أُعاقب بهذا البشاعة، أصبحت أكره الحياة بما فيها، لم أكن إنطوائيًا لكني لن استطيع التعامل مع الناس مجددًا.






المزيد
لا تحزن، الله معنا ! بقلم سها مراد
كان ذلك صعبًا بقلم الكاتب هانى الميهى
ســَــيــْــفِ الــهــَــوى بقلم أحمد سمعول