كتب محمد جمال
فإذا حلت الطمأنينة أو السكينة على قلب المؤمن زادت وقاره وزالت عنه المخاوف. ويقوى قلبه فلا يخاف أحداً ولا يهاب أحداً. لسانه ينطق بالحق أمام أي طاغية متكبر، وهذا الطاغية المتكبر أمامه كأنه لا شيء. وهذا لا يحدث إلا للمؤمن الحقيقي الذي لديه إيمان قوي بالله. من آمن بالله حقا وتوكل عليه. ولذلك يخافه كل الناس حتى الظالمين، لأن قلوب كل الناس في يد الله عز وجل، فكيف يخافون إنساناً؟ وكان لهؤلاء في زمن العصور مواقف عظيمة، مثلاً العز بن عبد السلام عندما وقف أمام المماليك وقت هجوم التتار على الخلافة العباسية، وغيرهم من العظماء الذين وقفوا أمام الحكام الظلمة، ونحن في هذه الأيام نفتقد هذه السكينة والطمأنينة لبعد المسلمين عن منهج الإسلام وارتباطهم القوي بالدنيا.






المزيد
فِراق بقلم أيثار باجوري.
أبي… سندي الذي لا يميل بقلم خيرة عبدالكريم
رجاء بقلم إسراء حسن عبدالله