الطفل الشريد.. .. ١
الكاتبة رحمه صديق عباس بابكر
فكر الطفل أن يهرب من ضرب والدة لطالما رفضت والدتة ان تهرب معة…..
عندما سمع الطفل أن والدتة ستذهب إلي السوق أصر أن يذهب معها، ولكنها رفضت وقالت:
بأنها ستدعة في منزل جارتهم ، ولكنة رفض البقاء هناك فذهبت معة إلي السوق .
وصلو إلي السوق وكانت الأم ممسكة بالطفل ، وقفت الأم لشراء شيء ما…
أفلت الطفل يد أمة وفرّ هارباً.
بدأت الأم تجري خلفة تصرخ وتطلب النجدة، فقام بعض من الأطفال والكبار باللحاق به ليعيدوه إلي والدته التي فقدت إبنها الأكبر (أمجد) جلست تبكي علي فقدان أبناءها وظلت تقول:
ليتني سمعت كلامة، وتركنا المنزل بعد أن سافر أخاه وتركة وحيداً.
جاءو وللاسف وقالوا لم يستطيعوا اللحاق به فقد كان سريعا جداً حتي فرّ منهم، وقف ِلشرب بعض الماء فقد ركض كثيراً ولكنة لم يجد الماء جلس في الطريق ينظر….
فرأي مطعم من بعيد جاء ووقف في الخارج ينظر إلي الأكل، ولايعرف كيف يأكل فهو لا يمتلك المال فقدم لة شخص زجاج ماء شربة وذهب يبحث عن مكان للنوم ولم يجد نام في الطريق…
جاءوا الاولاد الذين يعيشون في الطرقات فوجدوه نائم وبدأو بإزعاجة كان يركلة أحدهم ويأخذ الآخر نعلية إستيغظ من نومه وقال لهم :
لما تفعلون ذلك بي ماذا فعلت لكم!؟
ضحكوا ساخرين من قولة وكان هناك طفل آخر أكبر منه لم يتجرأ علية ينظر إلية فحسب.
عندما رأه الطفل الشريد(انور) لمّ تنظر اليّ هكذا؟
فرد إلية (ماجد) قائلا أيعجبك حالنا
فنظر إليه أنور ولم يقل شيء….
فقال لأنور:
يبدو أن لديك عائلة تحبك وتحتويك ويبتعون لك ما تشاء من الحاجيات فقال له الطفل أنور:
أبرأيك هذا يكفي؟!
أين الإهتمام؟
أين الحب؟
أين التفاهم؟
وما فائدة كل ذلك إن لم تكن سعيداً؛ إن بقيت مقيد كالمسجون برأي حياتكم هذه أفضل لي من الحياه التي أعيشها ….
أعلم أنكم بلا مأوي ولا أكل ولكنكم ستعيشون الحياه التي تحبونها أفضل وبإسلوب آخر.
فقال له الطفل الذي يكبرة سناً (ماجد): هذا هراء أتفضل حياتنا البائسة هذه بالعيش في المنزل مع والديك وإخوتك.






المزيد
ارتباك بقلم دينا مصطفي محمد
حين تتشقق المرايا داخلنا ونكتشف أننا نحمل أكثر من وجه ولا نعرف أيّهم نحن حقًا بقلم هاجر أحمد عبد المقتدر
الفصل الخامس عشر: النهاية – متأخر… لكن ليس انتهى بقلم الكاتب هانى الميهى