الكاتبة سندس خالد حمامي
في زمنِ الجاهليّة كانَت الفتيات توأَد وهي صغيرة أي دفنِها وهي على قيد الحياة،
والجَاهلون الآن لا يسمَحون البَوح بما يجول في خاطرِ المرأة،
يضعونَ لهنَّ خطّاً أحمر لا يجب تخطّيه،
عليهنَّ التزام الصّمت دائماً حتّى وإن كانَت على حقّ كأنّها طفلة صغيرة في حضنِ والدتِها،
لا يستمعون لها، يخفِّفون من شأنِها ويلزمونها السّكوت،
يشعرونَها وكأنّها على خطأ ويضعونها داخلَ قوقَعة الضّعف والإهانة،
لا يعلمون أنّنا في زمانٍ النّاسُ ذئَاب تخدشُ مخالبِها بالبنَات كأنَّهُنَّ وجبَة لَذيذة خَفيفة،
لا يعلمنَ أنَّ الأيّام تمضِي وما بداخلهنّ يربِكهم ويملأهم بالخَوف والذّعر.






المزيد
حين تصبح الكلمة وطنًا… ودور النشر حراس الوعي بقلم علياء حسن العشري
الليالي العشر بقلم عبير عبد المجيد الخبيري
اليوم الثاني أبرز التحديات التي تواجه صناعة النشر في مصر حاليًا بقلم الكاتب هانى الميهى