كتبت: سهيلة مصطفى إسماعيل
كنتُ غارقة في بحرِ البراءة، أُحلق في سماءِ الطفولة، إلى أن إرتطم قلبي بأحجار من حولي كانَ يحسبهُم قلوبًا مِثله، إلى أن اصطدم بالحقيقة، فبات يأخذ ثأره من آلام الآخرين، ولا يكترث لما يشعرون، أحيانًا تكون الصدمات بمثابة إستفاقة لما هو غائب بداخلنا.






المزيد
لا تكدر صفو عمرك بقلم د. عبير عبد المجيد الخبيري
حين أصبح التوقّف تهمة بقلم الكاتب هاني الميهي
رُبما أنت القوي، وليس الورق بقلم: مريم اشرف فرغلي