كتبت: حبيبة محمد علي.
ظننتُ أنَّنَي سأَكون بخيرٍ إن بقيتُ وحيدًا منعزلًا عن العالم بما فيهِ وأنّهُ لا يوجدُ شيءٌ يسمى بالصداقة،
ظننتها شيءٌ يرى في الأفلام فقط أجل ظنَنتها محضُ خيالٍ لا أكثر، ولكنّي الآن أدركتُ معنى الصداقةِ الحقيقي أدركتُ معنى أن تكون حزيناً ويأتيك شخصٌ يُبذِلُ أقصى ما لديهِ للتّخْفيفِ عنك ومواساتك يضُمّكَ إلى صدرهِ بحنانٍ مخففاً بقوله”لا بأس لاتحزن كلنا نخطيءُ ياصديقي عسى أن يكون خيرًا لك لا تيأس فهذا ليس من شِيَمِ الأبطال هيا أَرِهِم جدارتك يابطل”
بِتُّ الآن أعلم ما معنى أن يكون لديكَ صديقٌ صالح مخلص لك، صديقٌ يُحبُّ عيوبك قبل مميازاتك، يَسُدُّ مكانك وقتَ غيابك، يلبّي طلبك وقت حاجتك له لا أن يتهرب منك، أول من يهمه حالُك ويهتم بك وبأحوالك.
الصداقة رائعة إن كان الناس أهلٌ أن يحملوا هذا اللقب،
فلا بد لنا من رفيقٍ يسهل علينا درب الطريق، ولكن على كلٍّ مِنّا أن يُحسِن إختياره وإختيار من هو أهلٌ لحمل لقلب الصداقة.






المزيد
ما يستحق أن ننجو من أجله بقلم الكاتب هانى الميهى
بين مدينتين بقلم الكاتبة بثينة الصادق أحمد (عاصي)
تلاقي أرواح بقلم مزمل بلال