كتبت: آلاء محمود.
عن أي صداقة تتحدثونَ يا سادة،
فالصديقُ ظهر، وسند، وحياة، وحماية مِن قساوةِ الأيام؛ فالصديق تجدة أول ما يكونُ وقت الضيق، فعندما لم يوجد أحدٌ معك في وقت سقمك، والشدة تعلم أنه أول من يحضرُ ولا تخاف أبدًا من رحيله؛ لأنك تعلمُ وعندك يقين تام؛ بأن الوعد سيظل حتىٰ نهاية المطاف كما كان والثقة بينكم ليستْ بعمياء، فهي أول ما تكونُ في تعاملكم، فالصديق تعلم جيدًا أنك إذا أردت شيئًا بشدة ومُصر عليه فأنه أول من يحضره لك، يحميك من قساوةُ الأيام، فلا يترك أحدٌ يتحدث عنك بسوء، وإختر صديق قلبكَ بحكمة، ومن يأخذ بيدك إلي الجنة؛ حتىٰ يكون معك فيها أيضًا، وإن لم تجدُ صديق يكن جديرًا بهذه الصفات فأصبر، وكن أنت صديقُ نفسك، وممتن لها.






المزيد
أنت وأنا، بشر بقلم مريم أشرف فرغلي
لو كان بيدي بقلم مريم الرفاعي
عجز بقلم إسراء حسن