كتبت: إيمان بامقابل
دنوت منه وهمست بأذنه: ألا يعبث الشوق بفؤادك ويجعلك تتخبط في دهاليز الأفكار وتدور بك أفلاك المشاعر فلا تدري على أي مشاعر تحط رحالك وأنت تخطو خطواتك بلا هدى وحيدًا كأنك تسير على رمال صحراء متحركة وتغوص بأقدامك إلى منتصفها فلا أنت الذي ظفرت بالمشي على سطحها ونجوت بنفسك ولا أنت الذي غرقت بكلك فيها وعرفت مصيرك؟
مشاعر الحب الحائرة وهذيانها المحموم يكسو بدنك حرارة فيشتعل كل من يقترب منك وقد تجدك تستشيط غضبا من أدنى تصرف يصادفك فتحاول أن تنفس غضبك بأي شيء يصطدم بك وإذا عجزت تجد نفسك حزينًا وتبكي وتخنقك العبرات ولا تستطيع فهم حالك ولا تستقر أو تهدأ إلا برؤية من تحبه أو سماعه فيطفئ مشتعل في صدرك بسبب غيابه.






المزيد
فتاة في حضرة العصر الفيكتوري بقلم شــاهينــاز مــحمــد
على حافة الطمأنينة بقلم الكاتب هانى الميهى
في مثل هذه الايام بقلم هاجر أحمد عبد المقتدر