خاطرة: مريم الصباغ
وقعت في حب شخص مُختلف تمامًا عن كل ما مضى في حياتي، كان أنجلُ، أدعجُ، وأقرنُ.
كان رجلٌ رحب الذِراع، وطويل النجار، ويتمتع بالعديد من الأمور المُحببة.
وقعتُ في غرامه، أعتبرتهُ كل شيء لي، رأيت به كل ما أحتاجه.
رأيت فيه السمير، الصديق، الصّفي، القرين، الخليل، الصاحب، الجليس، والأنيس.
علمني كيف أحب، كيف أعيش، كنت أستأنس به فلا أستوحش، كنت أشعر بالكَمَد في غيابه.
حينما يكون بجانبي أشعر بالوجيف، وفي غيبته أشعر بالرَّجيف، نعم فا كان يمتلكني بهذا الشكل الغريب.
حين يمر عليَّ يوم دون رؤية وجهه أشعر بالحِيْص والبِيْص، كأني تائهه.
أبحث عنه حتى يظهر أمامي بإبتسامته الصافية التي تُشبه الهَيْقَمُ في هدوءه.
أشعر كأنه كالزّمهرير، ليس إنسانًا عاديًا، فقلبه رقيقٌ أبيضٌ كالهُلْهُلُ.
أشعر معه بالجذل والأبتهاج، لا أريد أن أتزحزح بعيدًا عنه، فلا أشعر بجانبه بأني غَضبَى أو حَيَرى.






المزيد
ارتباك بقلم دينا مصطفي محمد
حين تتشقق المرايا داخلنا ونكتشف أننا نحمل أكثر من وجه ولا نعرف أيّهم نحن حقًا بقلم هاجر أحمد عبد المقتدر
الفصل الخامس عشر: النهاية – متأخر… لكن ليس انتهى بقلم الكاتب هانى الميهى