كتبت: مريم محمد خليل.
عقارب الساعة تمر بحزنٍ وأسى، مع مرور كل دقيقة تُطوى صفحةٌ من صفحات كتابي، مع مرور كل ثانية تُكتب مذكراتٍ جديدة، وبينما تمر عقارب الساعة في منبهي، تمر أمامي ذكرياتٍ ماضية، وأعسانٍ مؤلمة، وأحاول جاهدةً أن أغير زمني، أن أكتب روايةً جديدة تمر علي، أن أحول حياتي من هامش الوقت إلى وقتٍ فعليًا، حولت حياتي من ديجورٍ وبيل إلى وقتٍ ثمين، أقسمت أني لن أضيع دقيقةً واحدة، لن أترك الزمن يمر وحده، سأمضي نحو غايتي؛ فهذا وقتي أنا، أدبره حيث أريد، محوتُ منه كل لحظات الأسى لأبدلها بكل لحظات السرور، بكل دقائق الفرح وساعات الإنتصار، فقط أنا من يتحكم به.






المزيد
ارتباك بقلم دينا مصطفي محمد
حين تتشقق المرايا داخلنا ونكتشف أننا نحمل أكثر من وجه ولا نعرف أيّهم نحن حقًا بقلم هاجر أحمد عبد المقتدر
الفصل الخامس عشر: النهاية – متأخر… لكن ليس انتهى بقلم الكاتب هانى الميهى