كتبت: زينب إبراهيم
اشتقت لرؤياك يا ضي العيون
ويا ساكن بين القلب والجفون
ذكراك بين كلماتي تسعدني
لولا خوفي من الرحمن
لقتلت الذات التي تعذبني
ببعد الحبيب والأمان
أنت تحت الثرى توحشني
وفي عيناي أبصرت الحنان
كفى يا حياة تؤرقيني
ذهابي لشقيقي نهاية الأنين
أستحلفك بالله تنهيني
لعل وعسى أستعيد الحنين
لكل ذكرى أبعدتها عني
في عيني انتهى الزمان
لم يبقى منها حتى أنيني
ضمته لرؤية الغالي الحنون
في سعادة ينتهي بها شجني
وأخرج حرة من السجون
سجون حياتي وحرماني
برؤيتك يا ضي العيون
تنتهي الحياة في عيني
ويملأ روحي السكون
وبعد أن غادر الأنين
عدت مجددًا كالجنين
سلك معك دروب الأمان
ورحل عني إسم الشجين.






المزيد
عهد الصداقة الأبدي بقلم رحمة صديق عباس
سندي فى الدنيا بقلم د. عبير عبد المجيد الخبيري
رحيل : بقلم: سعاد الصادق