كتبت: آيه أحمد أبوالقاسم
اليوم يمر وكأنه قبعة فوق دماغي أزيلها حين أدخل إلى منزلي ، حينها وكأنني استنشق هواء الحب؛ الذي يطاردني مثل الشبح في كل خطواتي
أحارب من أجل البقاء بقوة
ولكنه يطاردني في خطوة اتخذها
أيها الشبح المريب
أعلم أنك تراني وتراقبني من بعيد
لكنّ قلبي لا يسع لك مكانًا
لكن نباضاته تبحث عنك.
أيها الشبح لا تتركني تائهه في الصحراء وتسألني
ماذا بك؟
تُنسني ملامحك
وتعاتبني بالبعد.
لستُ الذي تعرفها الطفلة الذي قرنين
الآن تكون نهاية قصتك
سطور تؤرخ بجفاء بُعدك وقلبًا يكتب سطور على من صحراء قلبك
أيها الشبح المريب لا يكمل الحب إلا في الوجود وليس البعد والعيش منفرد
ليست المواقع هيا من تربط بي وجودنا






المزيد
ارتباك بقلم دينا مصطفي محمد
حين تتشقق المرايا داخلنا ونكتشف أننا نحمل أكثر من وجه ولا نعرف أيّهم نحن حقًا بقلم هاجر أحمد عبد المقتدر
الفصل الخامس عشر: النهاية – متأخر… لكن ليس انتهى بقلم الكاتب هانى الميهى