كتبت: سارة عماد
كنت أعيش حياة عادية، حتى جاء هذا السهم الأبيض، وإخترق حياتي، لا أعلم متى؟ أو كيف أصابني؟ وما هذا الشيء الذي قَلَبَ حياتي رأسًا على عقبٍ؛ ولكن كل ما أعلمه كيف يكون هناكَ سهم ذات حدين حدٌ يؤذي، وحدٍ آخر يداوي هذا الجرح؛ لقد تشتت قلبي من ذاك السهم اللعين؛ فهو يقتلني ببطئ، ولا أحد يشعر بهذا غيري؛ فهو قد أدخلني في مكانٍ خالي من أي نور، مكانٍ يسوده الديجور فقط.






المزيد
استعيد قوتك بقلم سها مراد
بين الشوق والرجاء بقلم خيرة عبدالكريم
الفصل السابع العلاقات التي خرجنا منها بوجوه جديدة بقلم الكاتب هانى الميهى