مجلة ايفرست الادبيةpng
...

مجلة ايفرست

مجلة ايفرست الأدبية

الزلازل

كتبت: فاطمة محمد أحمد 

 

_ ظهرت في الآونة الأخيرة ظاهرة الزلازل في عدة أماكن من العالم مصاحبة العديد من الضرر والزعر والرعب في قلوب المواطنين، فما تفسير تلك الظاهرة؟

 

  • مبدئيًا نود الإطلاع على قوله تعالى : { إِذَا زُلْزِلَتِ الْأَرْضُ زِلْزَالَهَا(1) وَأَخْرَجَتِ الْأَرْضُ أَثْقَالَهَا(2)} [الزلزلة].

  • ثانيًا معنى كلمة ( زلزلال) في اللغة : من مصدر (زلزال)؛ بمعنى البلية، المصيبة.

 

  • وعُرفت على أنها: هي هزة أرضية طبيعية؛ تنشأ تحت سطح الأرض، سببها تحرر الضغط المتراكم عبر الشقوق الجولوجية؛ نتيجة لنشاط بركاني أو تزحزح في الصخور.

 

_ ما من أمر نزل على الأرض أو خرج منها إلا بسبب من الله، فكما نعلم أن لله جنودًا منها هذه الظاهرة وهي مرسلة بأمر منه، فقد تكون إنزار، أو عاقبة يهلك الله بها من يشاء.

 

  • يقول الله تعالى في محكم التنزيل: {يَوْمَ تَرْجُفُ الْأَرْضُ وَالْجِبَالُ وَكَانَتِ الْجِبَالُ كَثِيبًا مَّهِيلًا (14)}[المزمل].

من المعلوم أن للساعة علامات صغرى وكبرى، وقد رأينا العديد منها مثل هذه الظواهر، وأيضًا لما ورد في حديث أبي هريرة رضي الله عنه، أن رسول الله -صلى الله عليه وسلم- قال: «لا تقوم الساعة حتى يُقبض العلم، وتكثر الزلازل، ويتقارب الزمان، وتظهر الفتن» رواه البخاري.

 

  • ما ينبغي على المسلم والمؤمن أن يفعله في مثل هذه الأحوال؛ لم يرد نص محدد عن الرسول من الأدعية في (الزلازل) ولكنه صلى الله عليه وسلم كان يكبر وقت الرعد والصواعق والرياح الشديدة، وكان يقول الرسول:« اللهم لا تقتلنا بغضبك ولا تهلكنا بعذابك، وعافنا قبل ذلك».

 

  • عليك أن تتمسك بعقيدتك وتثبت أمام ما يرى من الفتن؛ فتمسك بما أوصاك به نبيك، ونسأل الله أن يثبتنا على الحق وأن يرفع عنا كل بلية، ويرحمنا برحمته التي وسعت كل شيٍء علما.