كتبت: مريم جمال
إن عشت راضي بما قسم اللّٰه لك حلت البركة، وإن حلت البركة زاد التوفيق، وإن وفقت أصبحت منتج في كل ماتملك الرضا يعمر البيوت والقلوب ويزيد الراحه، هون على نفسك وتمتع بما لديك فغيرك لا يملك شيء مما تملكه، إن للرضا سحر لا يعرفه إلا من عاش بالرضا فقليلك الذي لايرضيك هو ثروة في عين غيرك، فالرضا أن حل في مكان تزينت جدرانه بالراحه والهدوء والقرب من اللّٰه أساس الحياة السعيدة الرضا ابن القناعة، فكن قنوع بما لديك فيعم عليك السعادة لقلبك والراحه لعقلك اللهم ارزقنا الرضا والقبول.






المزيد
رثاء العلّامة المحدِّث أ.د / أحمد عمر هاشم بقلم: امل اسماعيل احمد احمد
الكتاب بين الأزمة والتطور بقلم سها مراد
مرآة التخلي بقلم الكاتبة كلثوم الجوراني