مجلة ايفرست الادبيةpng
...

مجلة ايفرست

مجلة ايفرست الأدبية

الرحيلُ

كتبت: زينب إبراهيم

 

كلمة دائمًا نسمعها .

كلمة تُقال ولا تفعل .

كلمة صعبةً في الفعل .

كلمة سهلةً في اللفظ بها .

يومًا جميلًا في حياتي لم يمر علي؛ بسبب بشر لا يعرفون لِلحق طريق، وبشر ظننتُ يومًا أن سعادتي تهمهم كُل من حيف سيعلم معني الألم الذي أعيشه الآن ندوبٌ تملأ روحي قبل فؤادي الذي جُرح منهم؛ ولكنَّ لا أحدًا يرى ذلك لماذا يرون هل لهم أعين يبصرون بها ؟ نعم لكنْ للأسف الشديد لا يُبصرون بها دموعي في ظلمات الليل الحالِك في غرفتي بمفردي تهطلُ وابلة، لا يشعر بِها أحد كأن القلوب قد أصبحت أحجارًا لا تشعر أو ترىٰ ياليتني أعلم ما ذنبي؛ لأرى كل ذلك العذاب دائمًا ما أقرر الرحيلُ عن ذلك العالمِ بأجمع أغادر من شرفة غرفتي وأحمل حقيبتي وكل ما تبقي من السعادةِ المسلوبة على يدِ أناسًا بالأسم فقط أناس، لكنْ لا يمدون بصلة لإنسانية مدت يدي وهي ترتجفُ إلى حقيبتي وأخذتها وأنا عازمة على الرحيل بدون عودة، قمتُ بفتح الشرفةِ المطله على طريق النجاة ونظرتُ إلى غرفتي وقلتُ” وداعً يا مأساتي وأهلاً بحريتي” قفزتُ وأصبحت أرقضُ رقضً بلا توقف وأنا أصرخُ من فرط سعادتي؛ لأنني تخلصتُ من قيودي أصبحتُ حرةً طليقةً .