بقلم أسماء أحمد
يعود أصل الذكاء العاطفي إلى تشارلز داروين، حيث عمل على أهمية التعبير العاطفي بهدف البقاء، ثمّ عمل على تطبيقاته، وبالرغم من أنّ التعريفات التقليدية كانت تؤكد الجانب المعرفي في الذكاء العاطفي كالذاكرة وحل المشاكل،
الذكاء العاطفي هو عبارة عن المقدرة على فرز العواطف الشخصيّة أو الذاتيّة، وكيفيّة استخدامها بشكل أفضل.
لا بدّ للمدارس من أن تتبنى مفهوم الذكاء العاطفي لتطوير القدرات العاطفية لدى الطلاب والتي قد تكون مهملة في المراحل التدريسيّة المدرسيّة، فبسبب ذلك تظهر مشاكل العنف، لأنّ الذكاء الذي يعرفه عامة الناس لا يغطي مساحات القدرات العاطفية التي تفسر الحاجات الأساسية لنفس الإنسان، حيث يبقى الاجتهاد الشخصي أو دور الأسرة هو المفعّل الرئيسي لتطوير قدرات الذكاء العاطفي.






المزيد
كبرت بسرعة بقلم سها مراد
ركن على الحافه بقلم الكاتبه فاطمة هلال
حين تدار الأرواح بقلم هاجر أحمد عبد المقتدر