كتبت: ألفة محمد الناصر
إحساس مقيت سواء جاء من قريب أو من بعيد.
الشعور بالخذلان بعد أن وهبنا الآخر الأمان، وتعاملنا معاه بحسن نية وإطمئنان، نهب من العمر الثمين الشيء الكثير، معتقدين أننا فعلا شخصين في جسد واحد، نحترق حتي يضيء ولا نحاسب طالما نجاحنا واحد.
لكن ما أن تكتشف بعد مرور الوقت أنك تتعامل بحسن نية زائدة والآخر لا يسعي إلا لتحقيق أهدافه.
غير مبالي بحالك مويلاتك، أهدافك ويعطي الحرية الاختيار بين قبول الواقع أو الإنهيار.






المزيد
لا تكدر صفو عمرك بقلم د. عبير عبد المجيد الخبيري
حين أصبح التوقّف تهمة بقلم الكاتب هاني الميهي
رُبما أنت القوي، وليس الورق بقلم: مريم اشرف فرغلي