كتبت: ألفة محمد الناصر
إحساس مقيت سواء جاء من قريب أو من بعيد.
الشعور بالخذلان بعد أن وهبنا الآخر الأمان، وتعاملنا معاه بحسن نية وإطمئنان، نهب من العمر الثمين الشيء الكثير، معتقدين أننا فعلا شخصين في جسد واحد، نحترق حتي يضيء ولا نحاسب طالما نجاحنا واحد.
لكن ما أن تكتشف بعد مرور الوقت أنك تتعامل بحسن نية زائدة والآخر لا يسعي إلا لتحقيق أهدافه.
غير مبالي بحالك مويلاتك، أهدافك ويعطي الحرية الاختيار بين قبول الواقع أو الإنهيار.






المزيد
ألوان لا تصل إلى القلب بقلم هاجر أحمد عبد المقتدر
ذكرى وادي فيريو في قلب بوسعادة الجزائر بقلم خيرة عبدالكريم الجزائر ي
الهوى المتكلف بقلم عبير عبد المجيد الخبيري