كتبت: فاطمة محمد أحمد.
_ يواجه الإنسان في حياته الكثير من العقبات التي تُبطِئ حركة سيره؛ فإما بذلك مؤثرًا أو متأثرًا، ولكن قد تكون هي أقوي منه بحيث تترك فيه أثرًا قد لا يستطيع أن ينساه طيلة حياته، وتشكل بالنسبة إلى حسه وجوارحه نقطة سوداء يحاول أن يتخطاها ويجرج من تلك الدائرة ‘دائرة الظلام’، ولكن لا يجدر بنا أن نستسلم لأي شيء يرقل دواقل دوافعنا تجاه التمسك بالأمل وندع لليأس والإحباط بذلك سبيلاً؛ فإن الفارق الوحيد بين الحياة والموت هو ‘الأمل’، ولأن العمر لم يعطينا ‘الله’ إياه هباءً؛ لنتركه يضيع سدي؛ وإنما العمر نُسأل عنه فيما أفنياه .
– فيما أفنيت عمرك يا بطل؟! فيما قضيت عمرك؟! .
– إن كل لحظة من عمرك يمكن أن تكون نقطة تحول لبداية حياة جديدة؛ فإشترق بنور التوكل علي ‘الله’ .
– وإن كل ما تَمُر به في الحياة لست وحدك أنت من تمر به يوجد غيرك الكثير بل ويوجد من يَمُر بالأسواء؛ فإن مواقف الحياة وخوض تجاربها؛ لبها عبرٌة وحكم، فقد تكون أنت في محض موقف إختباٍر مع الله وهو ما يسمي ب’الإبتلاء’، أو قد يكون إنظار حتي تعود وتستقيم؛ لتبادر بإعلان توبتك .
– فقط إقصد العزم وأصدق النية مع ‘الله’ ووكل كُل أمورك لله وتوكل عليه، وإطمأن؛ فإن ‘الله’ خير المُوَّكَلِين؛ فإنك لن تجد خيٌر منه وكيل .






المزيد
ارتباك بقلم دينا مصطفي محمد
حين تتشقق المرايا داخلنا ونكتشف أننا نحمل أكثر من وجه ولا نعرف أيّهم نحن حقًا بقلم هاجر أحمد عبد المقتدر
الفصل الخامس عشر: النهاية – متأخر… لكن ليس انتهى بقلم الكاتب هانى الميهى