كتبت: مريم محمد خليل.
الخذلان هو إنتزاعٌ بطيء للروح،
كأن تمضي حياةً كاملة تشيد فيها قصرًا،
تعطيه كل إهتمامك وروحك ووقتك، تجمع كل قطعةٍ فيه وتندثر في تفاصيله،
تنسج مع كل ركنٍ فيه خيوط حب وذكرى إشتياق،
تبذل فيه قصارى جهدك حتى يكتمل،
وفجأة ينهار،
يتلاشى كل ركنٍ فيه كأن لم يكن،
تخدعك ذاكرتك بأن هذا حلمٌ أو خيال، وتستيقظ على أنه واقعٌ مرير،
قدمت كل شيء علي أكمل وجه وفى المقابل يا عزيزي لم أجد سوى الفتات، من كل شيء،
أتعلم؟
لم أتوقع أن أكثر الخيبات ستأتي من ذلك القلب الذي طالما حاولت ترميمه،
كأنك تهتم بزهرةٍ رائحتها ذكية، وجمالها براق، وكلما أسقيتها إزدادت رونقًا وجمال، ثم يمر الوقت وتذبل ولا يتبقى منها سوى بقايا حطام،
هكذا هو شعور الخذلان.






المزيد
في ليلةٍ يُفترض أن تُطفأ فيها الشموع، لا أن تُشعل ذاكرة الوحدة بقلم هاجر أحمد عبد المقتدر
بين يقين الليل وقلق النهار بقلم الكاتب هانى الميهى
مرافئ الشوق الأخير بقلم الكاتب فلاح كريم العراقي