كتبت: مريم علاء.
لِما أردتوا أن تكونوا أنتم ممن لا يشعرون بي؟ لِما أردتوا أول من يقتل حريتي؟! گنت أحب الحياة كثيرًا وكانت أجناحتى ترفرف لعنان السماء، كنت أفعل كل ما أحب وودعت كل الحزن وعشت حياتى بكل حب وإيجابية ولم أستمع أحد، ثم أستفقت وجدت نفسي مترتطم بالأرض وكل ذلك كان وهم، وكان السبب فى ذلك أقرب الأشخاص لى التى قد جهلت بأنهم يدعموننى، كنت أعتقد بأنهم أول من سيفرح بنجاحى وتغلبى على كل ما هو هدام سلبي ولكنه كان مجرد اعتقاد كانوا هم أول من قام بإقتصاص جناحى.






المزيد
مَكمَن اللُّطف الأبدي بقلم أميرة فتحى بكر
لا تعجل بقلم عبير عبد المجيد الخبيري
خيط نور في الظلام بقلم بلال حسان الحمداني