كتبت: نهال صلاح.
قالت : كُنت أعشق الورد كثيرًا، ومن يراني يُشبهني بالورود، أعشق الإهتمام مِثلهما وأخشى أن أذبل بسبب مُعاملة أحدُهم، فالإهمال يُحبطني ويجعلني حزينة وذابلة مِثل تِلك الورود، والإهتمام يجعلني أزهر أكثر ورائِحةِ العطرة تفوح في كُل مكان؛ كُنت هكذا منذُ فترة قبل إهمالي وإنكساري، تمُر الأيام بروتين مُعتاد وممل ذات الأحداث مُتشابه ويزداد الأهمال وفُقدان شغفي إتجاة كُل شيء، وهكذا أصبح تحت مصير ورودي التي كُنت أستمد الطاقة مِنهما، وأصبح حالنا من حال بعضنا البعض، وإنكسرنا وحدث ما كُنا نخشى حُدوثه، ولن نجدُ يد تمتد لنا أو تروي عطشنا حتىٰ نعود مرةٍ أُخري، كان ذبولنا إعتراضٍ على ما تحملناهُ فوق طاقتنا، كُل شيء كان صعب وصِرنا نحنُ والأرض التي نقف عليها بور، ولا جدوىٰ ولا إستفادة نقدمه للآخرين، وأنا والورد تبخرت رائِحتنا العطِرة.






المزيد
بين نداء الرجاء وصمت المستحيل بقلم الكاتب فلاح كريم العراقي
ثم ماذا؟ بقلم ملك برهان
ما الذي تريده… أم ما قيل لك أن تريده؟ بقلم الكاتب هانى الميهى