كتب: محمود أمجد
الشخص لا يعيش سوى حياة واحدة كيفما عاشها ستنتهي، لذلك يجب على الشخص أن يعيش ليحقق أهدافه، ويسعى للنجاح دائمًا ويتخطى كل فترات الفشل التي يمر بها في هذه الحياة.
إذا قضيت حياتك كلها تفكر في أول فشل لك، وأنك لن تنجح أبدًا، وأن قدراتك متوقفه على هذه الخطوة التي لم تجتازها فسوف تبقى مكانك، ولن تعرف للحياة طعم غير الحزن والتمرد على حياتك، ولن تعرف للنجاح باب تطرق عليه.
الحياة فرصة مستمرة هي ذهبية الطباع، وأيامها تنقضي، لذلك يجب عليك أن تنفض غبار الهزيمة مع كل يوم وتبدأ يومك الجديد بمحاولات جديده؛ لأن الحياة لن تنتظرك تنسى فشلك، لن تتوقف لك حتى تتعافى من صدماتك، هي تسير بسرعة ثابتة، وعليك أن تلحقها بكل قوتك وسرعتك.
تكلمنا عن الحياة وما يجب أن تفعله حتى تلحق بركبها؛ ولكن هناك جانب مهم من الحياة نريد أن نتحدث عنه أيضًا وهو: العيش في حياة غيرك، أو تجربة حياة غيرك.
هناك العديد من الطرق تساعدك على الحياة في غير حياتك، أو بالأصح إضافة خبرات شخص آخر لحياتك، ومن تلك الطرق وأهمها هي الاحتكاك الواقعي مع هذا الشخص، أو القراءة لهذا الشخص إذا كان كاتب، فكما قال عباس محمود العقاد “للإنسان حياة واحدة، وخيال واحد، وعقل واحد أما من يقرأ فله أكثر من حياة، وأكثر من عقل، وأكثر من خيال؛ لأنه يأخذ من عقل وحياة وخيال كل من يقرأ له”.
ومن الطرق الأخرى لاكتساب الخبرة في الحياة هي التجربة والتعلم من هذه التجارب.
وآخر ما سوف نتناوله في مقالنا اليوم هو فكرة تجديد إمكانياتك، والاستمرار في التطور؛ لأن هذا ما تحتاجه الحياة الآن وتحتاج أيضًا منك الصبر والمثابرة، لأن الشخص التقليدي صاحب الامكانيات العادية سيكون نجاحه محدود، والمتسرع سيكون صاحب أخطاء كثيرة.
وختام مقالنا نذكركم ونذكر أنفسنا أن الحياة الدنيا هي مجرد مقدمة للحياة الحقيقية في الآخرة.






المزيد
أنا التي عبّرت نفسي
نظام الطيبات على الميزان
الزواج المبكر: حين يدفع الأبناء ثمن طفولة لم تكتمل