كتبت: إيمان محمد أنور
تخليت عنِّي بوقتٍ كنت أشدُّ الحاجة إليك، تركتني وحيدة، يائسة، غارقة في أحزاني.
تركتني ألوم نفسي على الإهتمام، الحب، الإنصات الذي قدّمته لك يأتي الليل؛ وكأنّه مكتوبٌ عليّ أن يحاوطني الحزن.
البكاء، الندم؛ كأنَّ الليل الكابوس الذي ينتظرني كل ليلة، لقد قتلت مشاعري قبل أن تقتلني أريد أن أحمل همومي وأدفنها بداخلي.
تتذكر عندما قلت لي أغار عليكِ من الخذلان، لماذا لم تفي بوعدك؟
لماذا كذبتَ عليّ؟
ويأتي الليل وعيناي تدمع بلا سبب، لقد مزقت مشاعري بداخلي كلام مزدحم، أسأل نفسي من أكون ليحبني أحد؟
أنا شخص يتعثر ولا يقف، أنا الذي إذا غبت لا أحد يلتفت لغيابي دومًا أكره الليل؛ لأنه كلما يأتي يأخذني إلى أشياء كثيرة هربتُ منها.






المزيد
بين الشوق والرجاء بقلم خيرة عبدالكريم
الفصل السابع العلاقات التي خرجنا منها بوجوه جديدة بقلم الكاتب هانى الميهى
إسكريبت¹ بقلم الكاتبة إسراء حسن عبدالله