كتبت: أروى رأفت نوار.
6 نوفمبر| 2022
2:17 am.
أشعر وكأني أقع في طائلة الحب من جديد، الدقة الأولى، والابتسامة الأولى التي تعلو ثغري عندما يراسلني، محركات البحث لا تخلو من النتائج التي أبحث عنها للتفكير في إسعاده، هو بالذات ابتسم ويدق قلبي طبول عندما أسمع هاتفي يرن ويُضيء باسمه، عندما أحلم بملئ فراغات أصابعه بأصابعي لنكن يدًا واحدة، أضع رأسي على كتفيه وذراعيه بمثابة الاعتذار عن بشاعة العالم، مسروق قلبي يا ويلتاه عَشِقَ وما العشق والحب كانا اهتماماته يومًا ما، لم يكن يناسب قلبي تلك الأجواء، سريعة الهروب من الكلمات المعسولة والحديث اللطيف والعلاقات التي ستهوي بي لمسار الخطبة، ولكن الآن، لا أعلم متى أصبحتُ تائهة، شاردة في بحر أحلامي أخطط وأرسم في أحلامي أن أكون معك، أن أنجب ابنًا من صلبك فينام على صدري وتغار منه فتتشاجرا من سينام بين أحضاني اليوم، ستكن أنت ابني الأول والأخير، الرجل الصغير الذي يظهر طفولته وعناده معي فقط، أُحبك يا طفلي، يا من هدم أسوار قلبي العالية وجعلني طفلة صغيرة أمام الحب، أُحبك وكفى لي مأمنًا وعالمًا بين حدود ذراعيك.






المزيد
ماذا لو كان بامكاني بقلم دينا مصطفي محمد
أماني الكفن بقلم ميليا عبدالكريم
الانجذاب للحياة بقلم الكاتب مزمل بلال ( جنزبيل )