كتبت منال ربيعي
أحلامي مجتمعة تشبه كثير قصة أليس في بلاد العجائب طرق كثيرة وشوارع شتى لا أظن أبدا إني مررت بأي طريق منها بيوت كثيره رأيتني أسكنها ولا تسكني أبدا الصمت سيد الموقف دائما أراني صامتة أسير في طريق طويلة أظن في البداية إني أعلم نهايته علم اليقين ثم ما ألبس حتى اوقن بشده إني أمُر بحالة أخرى من حالات التية المستمرة طرق متعرجة يمر بها بشر كثيرون يتحدثون بجدية وآخرون يتحدثون بخفة وطرفة وقوم آخرين يقتلهم الحزن والبقية يسطير عليهم الصمت المميت كأنهم يسيرون إلى نهايتهم أو قتل الزمان فيهم روح اليقين وآخرين يركضون ركضا محموما. يغسلهم العرق والبقية يسيرون آمنين. كأنهم آمنوا أنهم لن يصلوا. تيِّه عظيم يشبه كفاح سيزيف لدفع الصخرة الملعونة بدايته حماس وجلد نهايته إنعدام الحماس والصمت الذي هو تؤام اليأس… لكن سريعا ينقلب اليأس فرحا كأن التيه انقلب حرية لاكتشاف دروب الحياة
متعة التيه هي متعة البحث عن المعنى المفقود او المعنى المسروق بمعنى ادق .
هي متعة ..
وهل هناك ما هو أمتع من رحلة الهروب من الأغلال والقيود ، وهل هناك ماهو امتع من رحلة البحث عن المعنى وعن الكينونة والوجود ..
اللحظة التي تقرر فيها التيه هي اللحظة التي تلمس فيها روحك هي اللحظة تلمس فيها ما سرق من وجودك ، هي اللحظة التي تلمس فيها قدراتك وتؤمن انك قادر على النجاة ، هي اللحظة التي تلمس فيها بملئ أذنيك صوت نارهم فتفر مذعورا ، كما تفر الطيور حينما تسمع نار الصياد.. .
لا تهم الوجهة عند الطائر فأينما يفر ثمة حياة أينما يفر سيسلم أمره لأمه الحياة فهي الاقدر بحنانها وحكمتها وايديها الممدودة أن تعطيه ..
في التيه كل الدروب نجاة ، وكل الدروب حرية ….. كرقصة الصوفي دائرية تعود لنقطة البداية دائما
في النهاية أعود إلى بيتي مرة أخرى واستكين واستكن….






المزيد
حين تدار الأرواح بقلم هاجر أحمد عبد المقتدر
سقوط الأقنعة _الخيانة في عيون الصديق بقلم الكاتب اليمني محمد طاهر سيَّار الخميسي.
ما يداويه الوقت بقلم الكاتب هانى الميهى