التعب في سبيل النجاح
كتبت: شهد عماد
ما من طريق إلى القمّة مفروش بالورود،
ولا مجد يُولد من راحة اليدين.
نُرهق أرواحنا في ليالٍ طويلة،
ونكبتُ دموعنا تحت ضوء المصابيح الخافت،
نحمل فوق أكتافنا أحلامًا لا يراها سوانا،
نسير بها رغم التعب، رغم الانكسار،
رغم أنّ الخطى أحيانًا تتعثر،
لكنّ القلب لا يتوقف عن الحلم.
التعب ليس عدوًّا…
بل هو الممر الإجباري نحو التميّز،
هو دليل أنك تحاول، أنك لم تستسلم،
وأنّك تُراهن على نفسك رغم كل شيء.
دعهم يرَون التعب في عينيك،
ولا تدعهم يرَون الاستسلام في خطواتك.
فكلّ سطرٍ كتبته، كلّ ساعةٍ سهرت فيها،
هي لبنة في جدار مجدك القادم.
تعبك اليوم…
هو مجدُك غدًا.
فاصبر، وتحمّل، وامضِ.
فالنجاح لا يطرق باب الكسالى.






المزيد
في ليلةٍ يُفترض أن تُطفأ فيها الشموع، لا أن تُشعل ذاكرة الوحدة بقلم هاجر أحمد عبد المقتدر
بين يقين الليل وقلق النهار بقلم الكاتب هانى الميهى
مرافئ الشوق الأخير بقلم الكاتب فلاح كريم العراقي