الاهتمام يُطلَب أحيانًا
بقلم: محمد خطاب
ليس صحيحًا أن الاهتمام لا يُطلَب…
فالإنسان ليس صخرة صامتة، بل قلبٌ نابض يبحث عمّن يُدرك حاجته قبل أن ينطفئ صوته.
قد يكون قولي: “اهتم بي” اعترافًا بضعفي، أو بُوحًا صادقًا بما يعجز لساني عن إخفائه.
الذي يحب حقًا لن يرى طلبي ثِقلاً، بل سيعتبره ثقةً أودعتها بين يديه، ورغبةً أن يكون حاضرًا في تفاصيل يومي.
ثم إنّ القلوب ليست متشابهة، فمنا من يُجيد التعبير بالفعل، ومنا من يحتاج من يرشده إلى طريقه.
فما العيب أن أطلب ما أحتاج
كما نطلب الكلمة الدافئة، نطلب الحنان، ونطلب الحضور… والطلب هنا ليس استجداءً، بل حقٌ متبادل بين الأرواح.
الاهتمام لا يفقد قيمته حين يُطلَب، بل يزداد صدقًا لأنه جاء استجابةً لنداء قلب.
مرةً يأتي عفويًّا، ومرةً يأتي مُستجابًا، وفي الحالتين يظلّ جسرًا يُقرّب المسافات ويُحيي الموده والرحمه في القلوب.






المزيد
الأحلام التي تنتظر عند آخر الطريق بقلم الكاتبة بثينة الصادق أحمد
أبدية رمادية بقلم مريم الرفاعي
مِحرابُ الجَناحِ الكَسير بقلم فلاح كريم العراقي