مجلة ايفرست الادبيةpng
...

مجلة ايفرست

مجلة ايفرست الأدبية

الإيمان بالنفس بقلم شاهيناز محمد

#_گ: شاهيناز محمد♡زهرة الليل♡ #الإيمان بالنفس

 

فِي أعماقِ الذاتِ تختفي القوةُ الحقيقيةُ، وَتُشرقُ شمسُ الأملِ مِنْ جُبِّ اليأسِ.

فِي لحظِة الإيمانِ، تتحققُ الأحلامُ وَتَتَفَتَّحُ الأبوابُ المُغلقةُ.

دعونا نؤمنْ بأنفسِنا، وَنخطو نحو المستقبلِ بثقةٍ لا تتزعزعُ، وَنَجعلْ مِنْ أحلامِنا واقعًا مُشرقًا.

الإيمانُ بالنفسِ هو نورُ القلبِ، وَهو القوةُ التي تُنيرُ الدروبَ المُظلمةَ.

إِنَّ الْإِيمَانَ بِالنَّفْسِ لَهُ أَثَرٌ عَظِيمٌ

يُحَرِّكُ الْعَزِيمَةَ وَيُقَوِّي الْهِمَّةَ

وَيَجْعَلُ الْمُسْتَحِيلَ مُمْكِنًا

وَيُحَقِّقُ الْأَحْلَامَ فِي كُلِّ مَكَانٍ وَدَارِ

تَتَفَجَّرُ الأَفْكَارُ مِنْ قَلْبِ الْيَقِينِ

وَتُحِيطُ بِالنَّفْسِ حِصْنًا مِنْ نُورِ الْإِمْكَانِ

تَسْتَيْقِظُ الْعَزِيمَةُ مِنْ سُبَاتِهَا

وَتَقُودُ الْخُطَى إِلَى مَجْدِ الْغُيُوبِ

تَتَجَلَّى الْقُوَّةُ فِي كُلِّ خُطْوَةٍ

وَتُحَقِّقُ الأَحْلَامَ فِي كُلِّ مَكَانٍ وَدَارِ

تَتَفَتَّحُ الأَبْوَابُ أَمَامَ الْمُؤْمِنِ

وَتُحَقِّقُ الْمَأْمُولَ فِي كُلِّ طَلِيبِ

تَتَجَلَّى الْحَقِيقَةُ فِي كُلِّ لَحْظَةٍ

وَتُحَقِّقُ الأَحْلَامَ فِي كُلِّ قَلْبٍ نَبِيبِ

تَسْتَيْقِظُ الْقُوَّةُ مِنْ سُبَاتِهَا

وَتَقُودُ الْخُطَى إِلَى مَجْدِ الْغُيُوبِ

 

وَكمْا قَالَ الشْاعِرُ يُوسُفِ القُرضَاوي عنْ الإيمْانِ

 

تَغْرِيدُ الأفكارِ يَغْدُو شِعْرًا

وَيُحْيِي الأَمَلَ فِي قُلُوبِ النُّظَّارِ

تَجَلِّي الذَّاتِ يُشِعُّ نُورًا

وَيُحَقِّقُ الأَحْلَامَ فِي كُلِّ مَكَانٍ وَدَارِ

 

تَسَامَى الإِعْتِقَادُ بِالنَّفْسِ عَزِيمَةً

وَتَقُودُ الخُطَى إِلَى الْمَجْدِ الْغَرِيبِ

تُحِيطُ بِالْقَلْبِ حِصْنًا مَنِيعًا

وَتُحَقِّقُ الْمَأْمُولَ فِي كُلِّ طَلِيبِ

 

تَجْلِي الْيَقِينِ يُنِيرُ الدُّرُوبَ

وَيُحَقِّقُ الأَحْلَامَ فِي كُلِّ قَلْبٍ نَبِيبِ

تَسَامَى الإِعْتِقَادُ بِالنَّفْسِ قُوَّةً

وَتَقُودُ الخُطَى إِلَى الْمَجْدِ الْغَرِيبِ الْمَنِيبِ

 

تَجْلِي الذَّاتِ يُشِعُّ نُورًا

وَيُحَقِّقُ الأَحْلَامَ فِي كُلِّ مَكَانٍ وَدَارِ

تَسَامَى الإِعْتِقَادُ بِالنَّفْسِ عَزِيمَةً

وَتَقُودُ الخُطَى إِلَى الْمَجْدِ الْغَرِيبِ الْمَنِيبِ

 

تَجْلِي الْيَقِينِ يُنِيرُ الدُّرُوبَ وَيُحَقِّقُ الأَحْلاَمَ فِي كُلِّ قَلْبٍ نَبِيبِ تَسَامَى الإعتْقَادُ بِالنَّفْسِ قُوَّةً وَتَقُودُ الخُطَى إلَى الْمَجْدِ الْغَرِيبِ الْمَنِيبِ.