كتبت: عزه المتولي.
لا أذكر أنني هبتُ أن ينساني أحد يومًا أو أن يتركني شخص في منتصف الطريق ويرحل، لا أذكر أنني بكيتُ، وعانيت، وتوقفت حياتي من أجل شخصًا تركني أو بقيت في مكان كُنت فيه هامشًا أو عبئ على قلب أحد أو زائدًا؛ لأنني أدرك جيدًا أؤمن أنني خسارة فادحة، أؤمن أنني من الخسائر ولستُ الخاسرة لم أقف يومًا على أي باب مغلق تعز عليّ نفسي وإن كان ما وراء الباب عزيز، في حياة أحد أو طرف ثالثًا في علاقة أحد، دومًا أهرب من الأمكان التي أشعر أنها لا تسعني والأماكن التي لم تعد تسعني حتىٰ وإن خسرتُ بعد ذلك الكثير، لم تقف حياتي البتة في يوم من الأيامِ علىٰ شخص كيفما كان
أنني إستثنائية، ولا شبيه ليّ.






المزيد
ارتباك بقلم دينا مصطفي محمد
حين تتشقق المرايا داخلنا ونكتشف أننا نحمل أكثر من وجه ولا نعرف أيّهم نحن حقًا بقلم هاجر أحمد عبد المقتدر
الفصل الخامس عشر: النهاية – متأخر… لكن ليس انتهى بقلم الكاتب هانى الميهى