كتبت: مديحة عثمان
الجميع ينظر لمن حوله بما لديه من سوء والعكس، فمن يكذب يظن الجميع كاذبين، ما من أحد سيرى الصفات السيئة بك إلا وكانت تلك صفاته؛ أما على النقيض، فمن يرى بك الصفات الحسنة؛ لأنها صفاته وأخلاقه، فلن ينظر إليك أحدهم بالخير أو الشر إلا بما فيه، فنظرة الآخرين مرآتُكَ لرؤية صفاتهم.






المزيد
بين الشوق والرجاء بقلم خيرة عبدالكريم
الفصل السابع العلاقات التي خرجنا منها بوجوه جديدة بقلم الكاتب هانى الميهى
إسكريبت¹ بقلم الكاتبة إسراء حسن عبدالله