كتبت: إيمان بامقابل
الألم ليس له قياس ولا آلة تحدد مقدار قوته، ولكنه شعورًا مؤلمًا قاسيًا يعبر من الجسد للروح ويخرج منها على هيئة تنهيدة وصوت أنين، ونزفًا من المآقي على هيئة دموع لتسكن الوجع الغير مرئي، والتعبير عنه بالأنين والآهات والدموع ليست إهانة للنفس ولكن هي من فضل الله علينا أنها تخرج لنتنفس الصعداء ونرتاح بعد العناء الذي مررنا به.






المزيد
استعيد قوتك بقلم سها مراد
بين الشوق والرجاء بقلم خيرة عبدالكريم
الفصل السابع العلاقات التي خرجنا منها بوجوه جديدة بقلم الكاتب هانى الميهى