كتبت: مريم محمد
أرتدي الكثيرَ من الأقنعه، كل تعابير وجهي التي تراها مجرد أقنعه، أرتدي قناع الفرح لأخفي حزني وابتسم، لم يستطِع الجميع أن يعرفوا حقًا ما أشعُرُ به، كنتُ دائمًا أخفي حزني خلف قناعِ الفرح، أستخدم الأقنعه كي أتأقلم مع من حولي، حتىٰ بكائي كنتُ أخفيه خلف قناع الضحك، أضحكُ بهستيريه كي أثبت أني لستُ حزينه فيظنون أني مجنونه، لم أعد أعلم ما أشعر به حقًا فقد أعدتُ أن أخفيه، أتعلم ربما هذا أفضل فلو أزلتُ هذه الأقنعه لوجدت وجهًا خاليًا من التعابير، لوجدت وجهًا جامدًا.






المزيد
فتاة في حضرة العصر الفيكتوري بقلم شــاهينــاز مــحمــد
على حافة الطمأنينة بقلم الكاتب هانى الميهى
في مثل هذه الايام بقلم هاجر أحمد عبد المقتدر