كتبت: ملاك عاطف
“بعض الأحزان تعلمنا كيف نصبح غرباء عن أنفسنا،” تتركنا تائهين عن قابس انتمائنا لذواتنا الذي يشعر نور الحيوية فينا، تحتل ذاكرة إرادتتنا وتمسح منها كل ماضي سعينا، وتظلل مخيلتنا بالسواد؛ لئلّا يراها نور النهوض؛ فينتشلها إذا ما انهارت في بشاعة التهيّؤات ومكيدة الوساوس. والأحزان تعلمنا كيف نستصغر قدراتنا، ونحتقر بنات أحلامنا المتصلة بمستقبلٍ أفضل، ونرى اللا شيء في كل شيء!
والاحزان تقيت أفئدتنا على الغصات، وبطوننا على عصارة الجوع، وأرواحنا على الوحشة الفتّاكة. تفعل كل هذا إذا تمكنت من توكلنا، وتتمادى متجاوزةً حدود طبيعتنا البشرية إذا استطاعت أن تبدل تسليمنا بالسخط، وأن تظلم عقولنا بضبابية تضخيم الأمور.
هذه دنيا وليست جنة، وحزنٌ قليلٌ لا يضُرّ، وسوف يمُرّ، ولكن، بعد أن نتعلّم الدرس؛ فلنوجه أنظارنا نحو سبورة القدر، ولا نلتفت يسارًا حيث السلبية، لعلّ الدرس ينتهي بعد هنيهة، بل لعلنا نفهمه.






المزيد
انا لا اقهر بقلمي ملك برهان
من أين تُقاد؟ كيف تتحكم احتياجاتك الخفية في اختياراتك دون أن تشعر بقلم الكاتب هانى الميهى
أبي بقلم هاجر أحمد عبد المقتدر