كتب: عبدالرحمن علاء
وسط غيوم الشتاء وسكون الأجواء، ولقاء الأحبةِ، وفراقهم وسقوط الأمطار، وفراغ الشوارع، وهدوء الاضواء، كنتُ وحيدًا ليس في وحدةٍ لا، كنتُ غارقًت فس ذاتي غارقًا في غفلتي عن ذاتي، وصمت جسدي، وهدوء فمي سمعتُ ضوضاءً بِداخلي، وكلما زاد سكون الأجواء زادت الضوضاء الداخلية، وأتخيل حديث بين ثلاثة لم أستطيع السيطرة على أحدهم طوال الإثنين والعشرون عامًا من عمرير تحدثت ذاتي مع قلبي؛ لأنه الأضعف مشاعر،
قالت:- يوجد الكثير من الأخطاء يجب القيام به، لكن لا يمكنني السيطرة على العقل، يجب السيطرة عليه منك، وكان العقل فيه زحام من المشاكل، ومزيد من الضغوطات وما كان إلا على عقلي الاستسلام، وكان يمنع العقل من الاستسلام الضمير، والصراع الداخلي أسقطني داخلي، ورأيت ضميري مسجونٍا في عقلي، وأني على وشك الاستسلام؛ لنفسي ووجدتُ ذاتي في غرفتي، وأني قمتُ للصلاة؛ لإنقاذ ضميري، ووجدتهُ في صلاتي لربي، وحدث شيء كنتُ في غفلةٍ عنه وجدتُ نفسي في حالة سكون تام داخلي وخارجي، وراحة لم تأتيني من قبل وها أنا هنا بعد إثنين وعشرون عامًا لم تدلني نفسي وعقلي على الراحي النفسيه، إنها تأتي من القرب من الله وحده ومن الآن سوف أنسىٰ العباد ومني لربي.






المزيد
البعدُ قتال بقلم مروة الصاوي علي عبدالله
لـو كـان بإمكانـي بقلـم الكـاتبـة نُسيـبة البصـري
أنت وأنا، بشر بقلم مريم أشرف فرغلي