كتبت: سها طارق
مع اقتراب السادس من يناير، نشعر وكأن الزمن يتوقف للحظة؛ ليمنحنا فرصة للتأمل والتفكير في ما كسبناه وما فقدناه، وما تعلمناه في مثل هذا اليوم. في هذه اللحظة، نعترف بقدرتنا على عدم الخطأ، ونتطلع إلى الأمام لرؤية شعاع جديد يشرق علينا ومع ذلك، تبقى الذكريات والمشاعر متشابكة، كأنها لحظة توقفت فيها عقارب الزمن للاحتفال بذكريات الخيبات التي لا تُنسى.
إن السادس من يناير ليس مجرد تاريخ على التقويم؛ بل هو صفحة تضم قصصنا، تبقى كندبة في الذاكرة لا تُمحى أبدًا. إنه اليوم الذي يفتح لنا نافذة على الماضي لنستعرض لحظات حياتنا كأنها فيلم يُعاد عرضه مرة أخرى، إنه يوم يعيدنا إلى جذورنا، ويذكرنا بمن نحن ومن نريد أن نكون.






المزيد
خيوط الإرادة بقلم الكاتبة شاهيناز محمد
كانوا يرون جبلًا بقلم الكاتب هانى الميهى
ظلمات الخطايا بقلم الكاتبة إسراء حسن عبدالله