كتبت : زينب إبراهيم
هل يُمكن تقبل الحياةِ ؟
تمرُ أيامنا بسرعةٍ لا تُصور مطلقًا، فأيام قد مضتْ كسرعة البرقِ لم أشعرُ بها؛ بينما ولد بِداخلي شعورًا غريب، فأُلْهج العالم وأقبله لم أعُد أمقته قطّ؛ لأنه إذا أحببتهُ سيرحل ككل شيءٍ تعلقت بهِ، فأنا أطلقتُ العنان لِذاتي بشطب الشجن الممزوج باليأسِ والألم الذي أكنهُ منذ زمنٌ وأكون ذا فؤاد شَاغِرًا من الهمومِ وأبدا حياتي مِن جديدٍ وكأني نَجَلتُ الآن وأحيا أول يومًا، فأكون ذات اليوم الواحد التي تلهو بمتعةٍ الأطفال وتنسجُ الأحلام الوردية بِدون قتل الهممِ وتحطيم الكيان الذي يحوى علىٰ شتى الأمنيات والسعادةِ التي أتتوقُ إليها دائمًا أقفز في الهواءِ من فرطِ بهجتي رغمًا عن أي شيءٍ وأحد يوغل؛ لأجل يأَثْوَى بي أرضًا كالدبال فلنّ يحدث هذا أبدًا، فأنا منتصبةٌ الرأس مع النوائبِ السرمدية، نعم في ذلك الحينُ دلجت اِسْتِسَاغ النَفْس إن تقبل الحياة شيءٌ هين؛ لأنها فانيةٌ ولا يجبُ علينا مقتها، فكيف نكرهُ شيء مَمْحُوّ؟ دوام الحال مِن المحال .






المزيد
كبرت بسرعة بقلم سها مراد
ركن على الحافه بقلم الكاتبه فاطمة هلال
حين تدار الأرواح بقلم هاجر أحمد عبد المقتدر