ابنةُ الرماد
/الكاتبة بثينة الصادق عاصي
قد يكون الرماد:
بقايا حبٍ كان يحرق القلب دفئًا وشغفًا،
“بعض المشاعر لا تموت… بل تتحوّل إلى صمتٍ كثيف.”
أو حلمٍ كان يضيء الروح ثم انطفأ،
“الأحلام التي تنكسر… تترك فينا نورًا خافتًا لا يزول.”
أو معركةٍ خاضها الإنسان حتى استنزف كل ما فيه،
“أقسى الحروب… تلك التي لا يراها أحد.”
“الرماد دليل أن النار كانت عظيمة.”
وأنا… كنتُ كل ذلك.
كنتُ نارًا تُشبهني… لا تعرف الاعتدال،
“إما أن أشتعل حدّ الضوء… أو أن أنطفئ حدّ العدم.”
في داخلي حكاياتٌ احترقت بصمت،
“الألم الحقيقي… لا يصرخ، بل يتآكل بهدوء.”
ومع ذلك… بقي شيءٌ مني،
شيءٌ لم تأخذه الخسارات.
“ليس كل ما ينتهي… يختفي،
بعض الأشياء تسكننا… حتى بعد احتراقها.”
أنا لا أخاف من نهاياتي،
“لأن كل نهايةٍ في داخلي… تلد بداية أكثر وعيًا.”
أنا ابنةُ الرماد…
وأعرف جيدًا كيف أُشعل نفسي من جديد.
“العظمة ليست في أن لا تحترق…
بل في أن تترك بعدك أثرًا لا يُنسى.”






المزيد
ما يشبهك في قلبي بقلم الكاتب هانى الميهى
الجميعُ ثائر بقلم فاطمة فتح الرحمن أحمد
أرض الفيروز بقلم عبير عبد المجيد الخبيري