كتبت:منار سمير
كُنت للحُب رافضًا، لكَن من يَنظر عيناك يعشقها، كَانت عَيناك دومًا تخبرني بِحبكَ، لكن الفؤاد اشتهىٰ أن ينطق لسانك، متىٰ تَمن عليَّ بِكلمة أحبك؟ القلب مكتفيًا بعيناك، لكن العقل أراد أن يسمع بِحبكَ، متىٰ تمن عليَّ؟!.

كتبت:منار سمير
كُنت للحُب رافضًا، لكَن من يَنظر عيناك يعشقها، كَانت عَيناك دومًا تخبرني بِحبكَ، لكن الفؤاد اشتهىٰ أن ينطق لسانك، متىٰ تَمن عليَّ بِكلمة أحبك؟ القلب مكتفيًا بعيناك، لكن العقل أراد أن يسمع بِحبكَ، متىٰ تمن عليَّ؟!.
المزيد
رثاء العلّامة المحدِّث أ.د / أحمد عمر هاشم بقلم: امل اسماعيل احمد احمد
الكتاب بين الأزمة والتطور بقلم سها مراد
مرآة التخلي بقلم الكاتبة كلثوم الجوراني