إحْـنـْة
يــاصديــقة الطفـولــة لِمَ مـــررتِ بِي كأننا غريـبتـان؟!
لِمْ أشــحتِي عيـــنــاكِ عـــــنِّي بـتـلـك السُــرعة؟!
أيُعـقـل أن تُغـيركِ الحـيــــــاة!
لا علـيك سئِمتُ من العــــلاقات.
قرأتُ ذات مرة نصاً مفادُه «قــبل إختـيار الطــريق عليــك إختــيار الـــــرفيق»
شعــرتُ لوهـلـة أنِّــي أخطــــــــأت الإختــيار..
وها أنــــتي الآن أثبتّــي لي أننِّي علــى صـواب
مـــا أسوء أن تنــهار علــى نفـسك، أن تتراكم سُحُبكُ، يرتعِدُ بدنكُ.
أن تُخطئ الإختـــــــيار يُعلّمُكَ أن لا تختــــار.
كـــيف لكتفكِ الذي كان محــطة هــبوط أحزانــي
أن لا يعـرفنِي
أتـذكُرين آخِـر وعـدٍ لـنا؛ بأن نشـــــيخ معـاً.
سمِعتُ بالنّهــايات البــاهتة وها أنا أشـــربُ معـها فنــجان قهـــــــــوة.






المزيد
حين تصبح الكلمة وطنًا… ودور النشر حراس الوعي بقلم علياء حسن العشري
الليالي العشر بقلم عبير عبد المجيد الخبيري
اليوم الثاني أبرز التحديات التي تواجه صناعة النشر في مصر حاليًا بقلم الكاتب هانى الميهى