كتبت: فاطمة محمد أحمد
في لحظة يتغير حال الإنسان ليصبح من كان لخبر كان، وكذلك تتغير معه السُبل التي أودى إليها بحاله في الماضي؛ فإما لتضيء له الحياة طرق لم يكن في حسبانه أن يسير عليها وتفتح له الأبواب المغلقة، وإما لتؤي به واٍد غير ذي وادي، إنها الحياة بحلوها ومرها، غريبة فعلً،ا ولكن لا يزال الأمل موجود، وهكذا تستمر إلى مستقر لا يعلمه إلا الله.






المزيد
رثاء العلّامة المحدِّث أ.د / أحمد عمر هاشم بقلم: امل اسماعيل احمد احمد
الكتاب بين الأزمة والتطور بقلم سها مراد
مرآة التخلي بقلم الكاتبة كلثوم الجوراني