كتبت: ميرا غيث.
عام كامل من الجد والعمل ،تَراخينا يومًا وجَاهدنا شهورًا،لم اتخيل يوما وصولى لهذه المرحلة من التعب النفسى والجسدي ،لم اعلم أننا سوف نُهلك بهذه الطريقة ،تَحملتُ مسؤلية لا أعلم هل كنت كفيلة بأني سوف أتخطى مابها من صعوبات ؟
هل ما فعلته كافٍ لتحقيق إحدى أحلامى ؟
فى هذا العام أتت أيام لم أتخيل أنها سوف تَمر ولكن بفضل الله وبلطفه بنا لم نَشعر بها كيف مرت، تعرفت ع أصدقاء كثيرين وخُذلت من أكثر ،تغيرت كثيرًا حتى وصل بي الحال ف التفكير بإنهاء حياتى، و هذا أسوء تفكير مر على اسأل الله أن يغفرَ لى،أَعلم أنه لم يبقى سوا القليل ولكن شعورى النفسى ف هذه الأيام أصعب أضعاف ما بدأت بيه ،قربى كل يوم من تحقيق شئ ما يُخفف عنى ثُقل، ولكنه يزيد بى من التوتر والإنفعال التى لا داعي َ له ،فكل شئ مكتوب ولكن هذه طبيعة بشر ليس بيدى تغيير شئ ولكن أُحاول أن أدْعى التماسك والقوة ،أعلم أن كل شىء سينتهى قريبا ولكنه ترك أثرًا لعل الأيام تداويه…






المزيد
ارتباك بقلم دينا مصطفي محمد
حين تتشقق المرايا داخلنا ونكتشف أننا نحمل أكثر من وجه ولا نعرف أيّهم نحن حقًا بقلم هاجر أحمد عبد المقتدر
الفصل الخامس عشر: النهاية – متأخر… لكن ليس انتهى بقلم الكاتب هانى الميهى